على اكبر دهخدا
1669
امثال و حكم ( فارسى )
و لتنسر رسائل حسان فى انواع السياسة الملوكية و الديانية يخبر عن اردشير و حاله و يعتذر عنه مما فعل فى ملكه من امور احدثها فى الدين و الملك لم تعهد لاحد من الملوك قبله و ان ذلك هو الصلاح لما توجيه الاحوال فى ذلك الزمان منها رساله ما جشنس المقدم ذكرها و رسالته الى ملك الهند و غيرهما من رسائله . التنبيه و الاشراف . و قد اتينا على خبره [ خبر شهر براز ] و سبب مقتله و مقتل غيره من فرسان الفرس و شجعانهم على طبقاتهم من الملوك و غيرهم ممن اجمع على تقديمه و تفضيله و شجاعته و مقاماته المشهورة و ايامه المذكورة فى كتاب لنا ترجمناه بكتاب مقاتل فرسان العجم معارضة لكتاب ابى عبيدة معر بن المثنى فى مقاتل فرسان العرب . مسعودى در كتاب التنبيه و الاشراف و كانت للفرس مراتب اعظمها خمس هم وسائط بين الملك و بين سائر رعيته فأولها و اعلاها الموبذ تفسيره حافظ الدين لان الدين بلغتهم مووبذ حافظ و هو موبذان موبذ رئيس الموابذة و قاضى القضاة و مرتبته عندهم عظيمة نحو من مراتب الانبياء و الهرابذة دون الموابذة فى الرياسة و الثانى الوزير و اسمه بزرجفر مذار تفسير ذلك اكبر مأمور ، و الثالث الاصبهبذ و هو امير الامراء و تفسيره حافظ الجيش لان الجيش اصبه و بذ حافظ على ما رتبنا ، الرابع دبير بذ تفسيره حافظ الكتاب . و الخامس هو تخشه بذ تفسيره حافظ كل من يكد بيديه كالمهنة و الفلاحين و التجار و غيرهم و رئيسهم و منهم من يسميه و استريوش و كان هؤلاء المبرين للملك و القوام به و الوسائط بين الملك و بين رعيته . فاما المرزبان فهو صاحب الثغر لان المرز هو الثغر بلغتهم و بان القيم و كانت المرازبة اربعة للمشرق و المغربو الشمال و الجنوب كل واحد على ربع المملكة ، و للفرس كتاب يقال له كهناماه [ - گاهنامه ] فيه مراتب مملكة فارس و انها ستمائة مرنبة على حسب ترتيبهم لها و هذا الكتاب من جملة آئينناماه تفسير آئينناماه كتاب الرسوم و هو عظيم فى الالوف من الاوراق لا يكاد يوجد كاملا الا عند الموابذة و غيرهم مىذوى الرئاسات . التنبيه و الاشراف . ( الفرس ) كانوا اهل العز الشامخ و الشرف الباذخ و الرئاسة و السياسة فرسانا فى الوغى صبرا عند اللقاء ادت اليهم الامم الاتاوات و انقادت الى طاعتهم خشية صولتهم و كثرة جنودهم . التنبيه و الاشراف . و الفرس تذكران هؤلاء الملوك البابليين انما كانوا خلفاء لملوكهم الاولى و مرازبة على العراق و مايليه من المغرب حيث كانت دار مملكتهم بلخ الى ان انتقلوا عنها و نزلوا المدائن من ارض العراق . التنبيه و الاشراف . قال المسعودى و رأيت بمدينة اصطخر من ارض فارس فى سنة 303 عند بعض اهل البيوتات